مع اعتلاء البطريرك يوحنا العاشر اليازجي كرسي كنيسة سيدة البلمند مترئسا صلاة الشكر بعد انتخابه على عرش إنطاكيا، أسند «مهندس» الكنيسة الأرثوذكسية المطران جورج خضر رأسه الى كرسيه، وأطلق العنان لدمعتين سالتا من عينيه.
الدمعة الأولى على صديق العمر إغناطيوس الرابع هزيم، الذي أيقن خضر بالأمس أنه غادره الى الأبد، وأنه فقد غاليا لطالما هندسا معا على مدى عقود المسيرة الأرثوذكسية النهضوية التي أنتجت مؤسسات حيوية من طراز جامعة البلمند، وحافظا سويا على وحدة الكنيسة وعلى انفتاحها وحوارها مع سائر...