شكل تقرير اللجنة البحرينية المستقلّة لتقصي الحقائق منعطفا تاريخيا في مسار الأزمة السياسية في البحرين، أو هكذا ظن المتابعون والمراقبون للشأن البحريني على المستوى الحقوقي والسياسي، فبوقوف البروفيسور الأميركي ـ المصري محمود شريف بسيوني أمام ملك البحرين وحكومة البحرين والنواب وأعيان البلد، وسرد ملخص تقريره منذ عام (23 تشرين الثاني 2011)، اعترفت الحكومة البحرينية بكل الانتهاكات والأخطاء والتجاوزات التي وقعت ما قبل هذا التاريخ، ووعدت بالمضي قدما بتنفيذ التوصيات التي جاء بها هذا التقرير.
بعد عام من...