... وبعد أن غلب السلطات البحرينية اليأس من قدرتها على إسكات المعارضة، بدأت تجرّد «سيوفها»، الواحد تلو الآخر، علّها تقدر على احتواء تلك «العاصفة» التي تهدّدها، حتى وصلت إلى قرار تجريد 31 معارضاً من الجنسية البحرينية. المعارض المخضرم والبحريني العتيق عبد الهادي خلف كان واحداً من المشمولين بالقرار، ومن الذين ما زالوا يؤمنون بأن «المجد لا يُشترى إلا بعاصفة.. تجتث كل غشوم جائر نذل»، حسب ما قال يوماً، قبل سنوات طويلة على نزول البحرينيين إلى دوار اللؤلؤة، شاعر هيئة الاتحاد الوطني البحريني عبد الرحمن...