من خارج «الأجندة» اللبنانية السوداء، في هذه الأيام، همس البابا بنديكتوس السادس عشر في آذان اللبنانيين كلمة بلغة مختلفة: «عيّنا البطريرك بشارة الراعي كاردينالاً». أصبح للبنان كاردينالان. لكن للفاتيكان حسابات أخرى. أراد تقديم «هدية مباركة» تذكر اللبنانيين بأن «ما تمرّون به اليوم من مصاعب لا بد سينتهي فالحياة مليئة بعلامات الرجاء. إفرحوا».
ما زالت مفاعيل «التدبير الروماني» التي فتحت أمام «المطران بشارة الراعي» أبواب بطريركية أنطاكيا...