أثار التكريم الذي خص به الرئيس المصري محمد مرسي سلفه الأسبق أنور السادات في ذكرى «حرب أكتوبر» العام 1973 التساؤل حول الازدواجية المتبعة من قبل السلطات الجديدة في مصر إزاء الرموز التي ساهمت في صناعة تاريخ مصر، وهو ما تبدّى في غياب أي تكريم للزعيم التاريخي جمال عبد الناصر خلال إحياء «ثورة 23 يوليو»، التي اكتفى فيها الرئيس «الإخواني» بخطاب متلفز ضمّنه انتقادات مبطنة وصريحة للحقبة الناصرية. وعلى الرغم من أن الخطوة قد تبدو طبيعية من جانب رئيس الجمهورية، الا انها تعيد تسليط الضوء على العلاقة المثيرة...