تلبس الصبية الأبيض. أتت من ساحة رياض الصلح، في اتجاه ساحة النجمة، حيث مجلس النواب. لا تلفت نظر أحد. تدخل مع شخصين يرافقانها إلى مقهى مواجه للساعة. تطلب ما تشربه. كانت، في الوقت عينه، الوجوه تتكرر. يذهبون ويعودون. بدا أحدهم أجنبياً. يطلب من العسكري أن يعيره قداحة. تظنّ أنهم مشاركون في "العرس السري". صبية أخرى تصوّر. اثنان يجلسان في مقهى قريب. كأنهما ينتظران أمراً ما. سيتحوّل هدوء ساحة النجمة، بعد قليل، إلى اعتداء "أمني" على ناشطين سلميين للمرة الثانية في أقلّ من أسبوع. لكن هذه المرة على أعضاء من...