أمّا وقد وضعت المواجهات المسلحة أوزارها في التبانة، منهية بذلك جولة العنف رقم 12، وفاتحة الباب أمام سلسلة معالجات سياسية وأمنية تجنباً لاندلاع الجولة رقم 13. فقد فتحت تصريحات أمين عام «تيار المستقبل» أحمد الحريري، ومنسق التيار في طرابلس مصطفى علوش بحق أبناء التبانة واتهامهم بالتسلح وبفتح المعركة لأسباب سياسية ومالية وتوصيفهم بأنهم مجموعات غير منضبطة، الباب أمام مواجهة من نوع آخر، بين الخزان الشعبي في طرابلس وبين «التيار الأزرق» الذي أعطته التبانة بعد استشهاد الرئيس رفيق...