جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده مشروع «القدس الكبرى» الذي طالما سعى لإنشائه، عبر إعلانه أمس أن كتلة «غوش عتصيون» الاستيطانية في جنوبي الضفة الغربية تشكل «جزءاً لا يتجزأ من القدس الكبرى». واختار نتنياهو مستوطنة «افرات» خلال افتتاح إحدى مدارسها مع بدء العام الدراسي ليؤكد أن «افرات وغوش عتصيون جزء لا يتجزأ، بل وأساسي ومفروغ منه من القدس الكبرى. فهما البوابتان الجنوبيتان للقدس وستبقيان دائماً جزءاً من دولة إسرائيل». وتقع «غوش عتصيون» التي أقيمت في أعقاب احتلال الضفة الغربية...