عمد كهنة الرعايا إلى حملة تمنع بيع الأراضي في المناطق المسيحية لغير المسيحيين، من نحو سنة. فكانت أصواتهم خلف المذابح تصدح بأهمية المحافظة على الأرض. لم يقصدوا في ذاك اليوم الأجانب تحديداً، بل كل آخر لا يرسم شارة الصليب على وجهه. يومها أرادت الكنيسة التشدّد في الحفاظ على ممتلكات المسيحيين من أراض وعقارات في خطوة تعتبرها أساسية لبقائهم في لبنان، وبالتالي محصّنة لوجودهم. ويومها كانت الديموغرافيا السبب الرئيس خلف تلك الحملة، أو الخوف من تمدّد يحاصرهم كأقليات. خفت الصوت مع انطلاقة «الربيع...