لحظات تبدو مصيرية. كأن الخطأ ممنوع. الكل، من طباخين ونادلين ومنظمين، يعملون «كالساعة»، قبل أن تحين تلك اللحظة التي ينتظرها الزبائن من الصائمين.. قبل أن يدوي المدفع، معلنا لحظة الإفطار.
بعد تلك الدقيقة، يختفي الكلام لدقائق طويلة، أمام ولائم مفتوحة «مفروشة» بالمأكولات الشرقية والغربية والمازات والحلويات والعصائر، التي ستؤكل وتُشرب بلا احتساب.
ثلاثون يوماً في شهر رمضان من المفترض أن تحمل معها كثيراً من السمات الخيّرة، إنما تحل معها سمات البذخ والترف والمبالغة...