من حق أبناء طرابلس وعكار، لا بل من واجبهم أن يرفعوا الصوت عاليا عبر حركة احتجاج يومي شعارها: «لمصلحة من تتهدد حياة المواطنين وتفرض عليهم مواقف سياسية ومذهبية تتعارض مع تاريخ طرابلس وعكار، وتسيء إلى قرون من العيش المشترك بين طوائفها؟».
فمنذ فترة طويلة لا يتوقف الصدام الدموي بين منطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية ومنطقة باب التبانة ذات الأغلبية السنية حتى يعود أكثر حدة تاركا عشرات الضحايا والجرحى والمشردين. وسكان المنطقتين هم الأكثر حرمانا في عاصمة الشمال، ومن الأكثر حرمانا على المستوى...