ما زال الفنان سمير شمص يولي اهتماماً خاصاً لمظهره الخارجي، تماماً كما لا تزال طلّته الأنيقة مطبوعة في ذاكرة «تلفزيون لبنان». لم يكتفِ فتى الشاشة الوسيم، بأناقته، بل كرّس الكثير من وقته لتعميق معرفته بأصول المهنة. عمل في الكتابة، والتمثيل، والدبلجة، وصولاً إلى الإخراج الإذاعي، وتعليم فنون النطق السليم. يتحسّر شمص اليوم على السنوات التي سرقتها الحرب الأهليّة من عطائه: «عشرون عاماً ذهبت هباءً»، يقول. رغم ذلك، تبقى مسيرته حافلة وغنيّة، منذ انطلاقته مع فرقة «أبو سليم...