يستمر شباب «ساحة تحرير مخيم نهر البارد» باعتصامهم المفتوح... يلتف حولهم أهالي المخيم، يثنون عليهم ويشجعونهم، فقد حققوا خلال بضعة أيام ما فشلت في تحقيقه الفصائل الفلسطينية و«الأونروا»، و«لجنة الحوار»، وعشرات العشرات من الهيئات، واللجان، والمؤسسات، والسفارات، في خمس سنين مضت.
بتحركهم، أعادوا لأهالي المخيم كرامتهم وإحساسهم بالأمل وبقدرتهم على تغيير واقعهم. أعادوا إعمار مجتمعٍ قد تشتت بفعل تدمير مخيمه، وعلاقات اجتماعية واقتصادية تقطعت بفعل إنشاء جدران وحواجز...