لا يمكن أحدا أن يعرف مدى فظاعة الأكاذيب الإعلامية العربية التي تحيط بأحداث سوريا ما لم يكن يطلع بصورة يومية على ما يكتبه الاعلام الغربي من دون توقف عن هذه الأحداث نفسها.
الاكاذيب الاعلامية العربية التي تبث من خلال الفضائيات ـ امتدادا من السعودية الى المغرب مرورا بمصر ـ عن احداث سوريا تنفيها أولا بأول الحقائق التي يبثها الاعلام الغربي، بشكل خاص الاعلام الاميركي، والمسألة هنا لا تقتصر على الاعلام الغربي التقدمي او اليساري. ان متابعة اخبار سوريا عبر الكتابات اليومية لصحيفة «تقليدية»...