تجمّع أمس أطباء عند مدخل «مستشفى الحياة» رفضاً لتوقيف زميلهم م.أ.. تحولوا في حواراتهم إلى فقهاء قانونيين. جُرحت كرامتهم. تبقى المشكلة في مكان آخر. توفيت ريتا جبرايل وجنينها في 14 أيار في «مستشفى سيدة لبنان». أوقف طبيبها، م.أ.، منذ أيام. تتهمه أسرة جبرايل بالتقصير في أداء مهماته. طُلب ولم يحضر. اكتفى، وفقهم، بتقديم المسكّنات. نفى الطبيب ذلك في بيان أصدره بعد يومين من الحادثة. أجرى لها وفق بيانه الفحوص اللازمة كلها. «كانت النتائج كلها ممتازة». بقي من بيته على تواصل...