ماذا يجري في «الجزيرة للأطفال»؟
ليس مبالغة القول إن شيئا شبيها «بالزلزال» الإداري ضرب القناة الأحب الى قلوب الكثير من الأطفال العرب، منذ أواخر العام الماضي، وتستمر ارتداداته حتى اليوم.
أيلول العام 2011 إنه تاريخ بدء التحولات في القناة، التي شهدت عملية صرف «قاسية»، حصدت في طريقها حتى اليوم، وعلى دفعات، حوالي 80 موظفا ومتقاعدا. وقد بدأت في خطوة مفاجئة وفورية، مع إنهاء خدمات مؤسسها ومديرها العام التنفيذي الإعلامي التونسي محمود بوناب، (وهو عضو مجلس إدارة أيضا)...