تحوّلت الاشتباكات الفردية المسلّحة، في الضاحية عموماً ومنطقة الشياح خصوصاً، إلى روتين شبه يومي، وسط غياب قبضة الأجهزة الأمنية، لسبب لا يتردد أكثر من مرجع أمني في قوله علانية: «القوى السياسية تمنعنا من الدخول إلى المناطق، التي تحتضن جماهيرها».
وإذا كان أهالي الشياح يتخوفون، سابقاً، من رفع الصوت، لأن مفتعلي الاشتباكات المسلّحة محسوبون على جهات سياسية ذات نفوذ، إلا أنهم اليوم باتوا يبحثون عن شتى وسائل التواصل، لمناشدة الدولة في التدخل، قبل فوات الأوان.
وفي جولة ميدانية...