في مطلع الحرب الاهلية اللبنانية، روي ان رفعت الاسد نصح الراحل بيار الجميل، في عزّ شهر العسل الكتائبي - السوري، هذه النصيحة: «ضعْ فلسطين على لسانك وعلِّق المشانق!» سوف نعضّ على اللسان، او الجرح، ونسكت عن دور «فلسطين» في رفع المشانق منذ ذلك الحين. العبرة من النبذة التاريخية انه تجري الآن على اللسان العربي مفردة شكلت احد عوامل استمرارية الانظمة العربية وخشبة الخلاص لمن يريد او من استطاع النجاة منها. فقد باتت المعادلة الآن: ضع «الارهاب»، و«الحرب العالمية ضد الارهاب» على لسانك وارتكب المجازر للحفاظ...