يقارب التحولات الضخمة في بلاده من نافذة سوسيولوجية، تنسجم مع اختصاصه الأكاديمي من جهة وتجنّبه فخّ المقاربة المذهبية من جهة أخرى. يبحث بين جملة وأخرى عن المصطلحات الدقيقة التي يتفادى من خلالها «التشخيص» المنقوص للحراك الشعبي في البحرين. يفضّل «الانتفاضة الحقيقية» توصيفاً يستبدل به مصطلح «الثورة»، على اعتبار ان المعركة المتواصلة «ليست مع السلطة فحسب بل أيضا مع معارضةٍ لجأت في الماضي إلى خيار الحوار مع النظام وصدّقت الوعود»... بعد أكثر من عام على انطلاق...