بعد أيام قليلة من أحداث الحادي عشر من أيلول، أعلن نائب وزير الدفاع بول وولفويتز أن التركيز الرئيسي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة سيكون «إنهاء الدول التي ترعى الإرهاب». وقد وُصِف العراق حينها بأنه «دولة إرهابية»، فيما أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش كجبهة رئيسية في حملته على الإرهاب العالمي. وعليه، غزت القوات الأميركية العراق بصورة غير قانونية تحت العنوان - الذريعة: «تحرير العراق». أصحاب الدعوة لـ«التحرير» كانوا كثراً، ومن بينهم عراقيون مقيمون في الخارج والمنافي، لم يكن لهم أدنى صلة بالحركة...