لاحت في الأفق نذر مواجهة جديدة في مجلس الأمن الدولي بين روسيا والصين من جهة وبين دول عربية مدعومة من الغرب من جهة أخرى، مع إعلان باريس أمس أنها وزعت مشروع قرار جديد لصالح وقف لإطلاق نار إنساني في سوريا، فيما كرر رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني دعوته إلى دخول «قوات عربية ودولية إلى سوريا لإيجاد مناطق آمنة وإدخال المساعدات ومراقبة وقف إطلاق النار».
وأعلن البيت الأبيض أن تنظيم القاعدة يحاول الاستفادة من الوضع في سوريا، وأقر بأن هذا الأمر هو أحد...