زعل وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، من «ميوعة» مؤتمر أصدقاء سوريا، الذي انعقد منذ أيام في تونس العاصمة. ويبدو أنه انسحب من الاجتماع غاضباً، شاتماً، قائلاً باشمئزاز إنه لم يحضر الى هنا لتوفير مساعدات إنسانية للشعب السوري، ولا يريد «تسمين الفريسة» ليأكلها بعد ذلك الأسد! وهذه كلمات الأمير حرفياً. هو يريد قرارات حاسمة، ولا يفهم لماذا لا يُتخذ قرار بالهجوم على سوريا ما دام نظامها «فقد كل شرعية وصار أشبه بالاحتلال». مجدداً، هذه كلمات الامير حرفياً.
دعك من سؤال الامير عن تعريفه...