جلست سيدة «عونية» على أريكة في صالون منزل الوزير شربل نحاس وهي تلّف عنقها بشال برتقالي عليه شعار «التيار الوطني الحر».
بدت كما لو أنها تراقب الحاضرين، وفي غالبيتهم من الشابات والشبان اليساريين، إضافة الى عدد من النقابيين والصحافيين وموظفين من وزارتي الاتصالات والعمل.
لمحها نحاس جالسة فاقترب منها وصافحها بحرارة قبل أن يقترب منه شاب آخر ليقول له: معالي الوزير، «أنا من التيار الحر جئت للتضامن معك». ربت شربل على كتف الشاب وعانقه مبتسماً.
وبصوت واثق وعالٍ لم...