تعوض حيطان «الفايسبوك» الالكترونية، انسداد شرايين الحوار والتواصل. يأتي حدث استقالة شربل نحاس، ليفتح الباب أمام نقاش تنتفي فيه المسافات وتتغير المواقع في معادلة الـ«مع» والـ«ضد».
يبين رصد مواقع التواصل الاجتماعي، أن «قضية نحاس» أصبحت بشكل أو بآخر، همّاً مشتركاً بين «القواتي»، «الكتائبي»، الوسطي، الحيادي، «المستقبلي»، «الأملي»، «الحزبللاوي»، اليساري، الناقم وغير الناقم على حكومة نجيب ميقاتي، المسحور...