فعلها شربل نحاس. قدم استقالته ومضى عائداً الى عالمه الذي كان قد خرج منه موقتاً في مغامرة وزارية وصلت الى نهاية درامية، لعلها كانت متوقعة منذ البداية، بعدما تبين من اليوم الأول لولادة الحكومة أن الرجل هو بمثابة «جرعة زائدة» ضُخت في جسم نظام سياسي واقتصادي لا يحتمل «صدمات» من هذا النوع، وكان من المنتظر أن «يلفظه» في أي وقت.
فعلها نحاس، ثم أقفل خطه الهاتفي مفضلاً أن يغيب عن السمع والرؤية، تاركاً للتأويلات والاجتهادات أن تأخذ مداها في تفسير خطوته التي ستبقى مثار...