«ألا تعرفون أن إسقاط الأنظمة الاستبدادية التي لا بدّ من إنهاء حكمها، لن يؤدي إلى جنة الديموقراطية بل إلى جحيمٍ أكثر حلكةً وظلامية؟ لا أستطيع أن أكون شاهد زور على مثل هذا المصير». على هذه الكلمات المتعجّبة من دعم المثقف للربيع العربي، في الوقت الذي يكتسح فيه نصر «الاسلامويين» صناديق الاقتراع، يردّ الصديق عقل العويط بكلماتٍ أخرى: «أفضّل أن أكون «شاهد زور» للثورات، على أن أكون شاهد زور يقبل بالاستبداد».
هذا كلام بلسان مريدي الربيع في «انحيازهم...