حاولت «الأكثرية» من بين وزراء خارجية الجامعة العربية فرض الوصاية على سوريا. وضعوا برنامجاً مفصلاً لمرحلة انتقالية يبدأ «بحكومة وحدة وطنية تتعاون مع نائب الرئيس السوري» تليها «هيئة تأسيسية لدستور جديد وانتخابات برلمانية ورئاسية»، لكنهم عجزوا عن دفع الأمور في اتجاه مجلس الأمن الدولي، وإن أصروا على إعطائه علماً بما قرّروه، وهو لا يحتاجه. حصل ذلك بشبه إجماع. عجزت هذه «الأكثرية» عن تعريب أو تدويل الأزمة السورية واضطرت إلى التخلي عن التدخل العسكري الخارجي المباشر سواء أكان عربياً أم أجنبياً. العزل...