منذ أكثر من شهرين، لمعت في ذهن النائب السابق عبد الله فرحات فكرة جديدة: يقول البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي كلاماً «عاقلاً». خوفه على مسيحيي الشرق من التطرف الأصولي في محله. كُثر يشاطرون الكنيسة المارونية مخاوفها، ويبادلونها التحيّة في صرختها المدوّية في بريّة المنطقة المتفجّرة على وقع زلزال الثورات الشعبية. فلماذا لا تخرج هذه الأصوات من صومعتها؟ ما المانع من إنشاء منبر جماعيّ يناقش تلك الهواجس؟
عرض فرحات طرحه على بعض الأصدقاء ممن يتشاركون طاولة آراء سياسية متقاربة. ثم عقد...