ينتشل المدينة مما حل بها، يستعيد ما استطاع من شخصيات وتفاصيل وأمكنة يوهمنا بأنها محض خيال، يلجأ إلى الذاكرة ليثبت أن شيئاً جميلاً كان هنا، وأن حيوات مرت وتصارعت ورسمت تاريخاً حافلاً على الأرصفة والأزقة والمعالم التي اختفى معظمها الآن. هذا ما يحاول زياد عبدالله في روايته «ديناميت» الصادرة حديثاً عن دار المدى أن يقوله.
يعود زياد إلى سبعينيات القرن الماضي ومنها إلى ما هو أقدم وأبعد في تاريخ المدينة فسلمى هي أغافي الجميلة أضحية الآلهة لكي تحمي المدينة، سلمى التي تعمل في معمل التبغ...