عود على بدء في اللقاء بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووفد من المجلس الوطني السوري في السادس من كانون الأول الحالي في جنيف. الوزيرة الأميركية صححت للمجلس الوطني عدّه الأكراد الأقلية الوحيدة، التي يجب أن يعنى بها المجلس، وحضّته على توجيه اهتمامه إلى الأقليات الدينية، من دون الإفصاح في النص عمن تعنيهم من مسيحيين وعلويين وغيرهم، وطلبت ضمانات لهم ومناقشة لاحقة لبرنامج المجلس حول هذه النقطة.
«التعنت» الصيني الروسي يمنع التقدم في المجلس لكن حلولا قانونية أخرى، لا تزال قائمة...