بعد عشرة شهور من الاضطراب الدموي سقط خلالها الآلاف من الضحايا، مدنيين وعسكريين، رجالاً ونساءً وأطفالاً، ولحق الدمار بأحياء في مدن وبمؤسسات عامة وخاصة هي ثمرة عرق السوريين والسوريات، لم تعد تكفي البيانات الرسمية المقتضبة عن «العصابات المسلحة» لتفسير ما يحصل في سوريا ولها، فكيف بتبرير هذا الأذى الفاحش الذي لحق ويلحق بقلب العروبة النابض.
بعيداً عن ادّعاءات المعارضات المؤتلفة أو المختلفة، سواء منها المكتوبة بالعربية أو بالتركية، بالفرنسية أو بالإنكليزية،
وبعيداً عن الحملات المنظمة...