تشكل مشاعر السلطة بطبعها عنصر اضطراب للأشخاص، حتى لو كانت ابنة عملية تعويم إعلامية ودبلوماسية خارجية تتطلبها الأوضاع السورية. ورغم ثقتنا بأن أحدا من شركائنا في المعارضة السورية يتعاطى حبوب الهلوسة، لم يعد بعض إخوتنا في المواطنة يقفون على الأرض، وإن لم ينجحوا كذلك في اعتلاء العرش، فقد صار القوم مثل آلهة أبيقور، معلقين بين السماء والماء، يعتقدون أن معاملات الاستلام والتسليم من آل الأسد قد تمت بنجاح. وكون دورهم في الثورة لم يتعد اللقاءات الإعلامية والدبلوماسية وتلقي المدائح والمساعدات السخية...