أثارت نتائج الانتخابات في تونس والمغرب والمرحلة الأولى من الانتخابات في مصر، التي فازت فيها الأحزاب الإسلامية، القلق عند الليبراليين والقوميين واليساريين والأقليات والمسيحيين؛ خشية من أن لا يؤدي الربيع العربي إلى التحرر الوطني والاستقلال والسيادة والكرامة والعدالة والتنمية والديموقراطية، وإنما إلى دولة دينية تتحكم فيها أحزاب توظّف الدين لتحقيق أغراضها السياسيّة.
وبالرغم من التطمينات التي أرسلها قادة إسلاميون، مثل راشد الغنوشي في تونس، وبن كيران في المغرب، وعدد من القادة الإسلاميين في مصر...