حين كان وزراء الخارجية العرب يجتمعون في مقر جامعتهم العربية في القاهرة قبل أيام لتوجيه البروتوكول ـ الإنذار لدمشق، كان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو يستمع، وربما بشيء من الابتسام الخبيث، لرئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جبر آل ثاني، وهو يؤكد أن «كل ما قمنا به هو لتفادي حل أجنبي». فإما أن العرب باتوا يعتبرون تركيا دولة عربية وعضواً في الجامعة، أو أن وجود داود اوغلو في اجتماع كهذا كان خطأ.
وفيما كان اوغلو نفسه يودع آخر وعوده بـ«صفر مشاكل» مع جيران تركيا، وينتقل إلى...