ليست سوريا مثل ليبيا، ولا يمكن لجامعة الدول العربية، الهاربة من مقرها الرسمي إلى بعض الفنادق البعيدة عن ميدان التحرير في القاهرة، حتى لا تحترق بنيران الثورة، أن ترتكب «الخطيئة المميتة» مرتين..
إذن، لا مجال لإعطاء تفويض «عربي» جديد وتوفير تغطية «عربية» مجانية لمجلس الأمن الدولي، وعبره لحلف الأطلسي والدول الغربية الطامعة بخيرات النفط الليبي... ولم يكن ذلك «الجنرال القطري» المشارك ـ مع سرب من الطائرات الحربية القطرية!! ـ أكثر من شاهد زور يؤكد الفضيحة...