"إن هبْتَ شيئاً فقع فيه". عبارة تسمعها على مستويات مختلفة في سوريا، وذلك بعد استنفاد فرص "التعاون" وتمديد الوقت مع الجامعة العربية أمام مخاطر التدويل عبر مجلس الأمن الدولي.
وقد جاء مشروع بروتوكول التعاون بين دمشق والجامعة العربية، كمصدر قلق رئيسي لدى دمشق، بسبب الانطباع الذي وفره من رغبة عربية في التدويل، باعتبار أنه "لا يمكن التوقيع عليه".
ويمكن لمن اطلع على مشروع البروتوكول أن يرى أنه يوفر عبارات تحتمل تفسيرات عديدة، كما يمنح بعثة الجامعة (عناصر الجامعة تشكل 10 في المئة من تشكيلها فقط)...