يقف المسيحيون المشرقيون في زمن الثورات العربية على منعطف لا يدركون نهاية الطريق الموصل إليه، فهم من جهة، مواطنون عرب يطمحون الى الحرية والإصلاح والتغيير، ومن جهة ثانية، أقلية دينية تعيش في بحر إسلامي وعربي، ينتج الى جانب الثورات، ظواهر دينية متطرفة، ما يؤدي الى تأجيج مخاوفهم من أن يتوج «الربيع العربي» بأنظمة أصولية تتعامل معهم «كأهل ذمة»، وبالتالي تجعلهم يترحمون على أنظمة الاستبداد.
لا تلقى هذه الهواجس «المشرقية» الصدى المطلوب لدى «الغرب المسيحي» بحسب...