شهد التاريخ أشكالاً متعددة من صناعة الخنوع. فمن شيمة القوة الساعية دوماً للهيمنة واستمرارها أن تستخدم كل السبل لإخضاع من يجب إخضاعهم خشية أن يتحولوا إلى قوة نافية. والسلطة العربية الراهنة لم تعدم وسيلة من الوسائل لإخضاع المجتمع ـ الشعب ـ الناس، الجماعات، الإنسان عموماً. لكن الإخضاع عبر القوة القمعية مرحلة وأساس للانتقال إلى صناعة الخنوع.
لقد تم الإخضاع السلطوي العربي للناس في جميع أنحاء الوطن العربي عبر تحويل أجهزة حماية الدولة وأفراد المجتمع إلى أجهزة قمع المجتمع. إذ لا تقوم فكرة الدولة...