بهدوء العارف، سيدخل وليد جنبلاط عند العاشرة من صباح يوم غد إلى «قاعة الرسالة الاجتماعية» في عاليه. يطل على الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي بخطاب يلامس عتبات القضايا المطروحة عربياً ولبنانياً، إذا كان التوغل فيها ما زال مبكراً أو محرماً أو أن رفع الصوت قد يؤدي إلى ما ليس في الحسبان.
لن يفاجأ «البيك» الاشتراكي بما سيقفز أمام عينيه وأذنيه من مداخلات كوادره. لا يحمل في جيبه مفاجأة قد يفجّرها في صفوفهم، لتلقى أصداءها في الخارج. وهؤلاء بدورهم لن يلقوا في حضنه قنبلة...