يسمع في الولايات الأميركية الصدى المدوي لـ«الهاجس» المسيحي. ولعله الدافع الأول لجولة البطريرك الماروني بشارة الراعي. «شبح» التآكل تبدى فاقعاً في الدراسة التي نشرتها «المؤسسة المارونية للانتشار» من إعداد يوسف دويهي عام 2006 والتي انتهت الى التنبيه من أن «المسيحيين معرضون الى أن يقتصر عددهم على 10% من سكان لبنان إذا لم يتداركوا الأمر من الآن ولغاية الثلاثين سنة المقبلة». دقت الدراسة ناقوس الخطر بشكل «فجّ» هذه المرة وعلى «رنينه» تجهد...