وجه راهب لا أعرفه هذه الملاحظة إليّ في الأسبوع الماضي، ردا على ما يشبه رسالة كتبتها إلى غبطة البطريرك سيدنا بشاره الراعي أناقش فيها تصريحات سياسية صدرت عنه. وأضاف رجل الدين الموقر نصيحة ثانية بصيغة آمرة: ولا تكن كعـب أخيل. على هذا الكلام، الذي كـنت أود أن لا يــصدر عن رجل دين، أود أن أرد اليوم، انطلاقا من حقيقة مهمة لا تحظى بما تستــحقه من اهتمام هي الاختلاف الجوهري بين وضع الموارنة في لبنان والمسيحيين في سوريا. في المقالة السابقة، رأيت الأمور من منظور السياسة، وأريد أن أراها اليوم بمنظار...