لا معنى للإصرار على إقامة معرض الكتاب السنوي في دمشق في هذه الظروف إلا لإثبات أن «سورية بخير»، حسب الشعار الإعلاني الرسمي الأكثر تداولاً في العاصمة السورية اليوم. لكن كل ما تفعله الجهات المعنية بفعاليات من هذا النوع هو إثبات العكس، فليست الأمور على يرام، أو على الأقل على ما تروم هذه الجهات.
لم يكن المعرض (الذي عقد بين الثامن والثامن عشر من الشهر الجاري) سوى ثلاث صالات عرض، هي بالنسبة للمعرض نفسه العام الفائت أقل من الربع. فيما يغيب العديد من دور النشر السورية البارزة، بعضها بسبب...