لا أعتقد أن غبطة بطريرك بكركي سيكون غاضبا إن خاطبته باعتباره رجل سياسة لا دين، أو رجلاً يمارس السياسة من موقعه كرجل دين. تفرض الصراحة علي أن أتحدث معه بهذه الطريقة، فأنا لا أريد أن أمسّ بمقامه السامي في الكنيسة، الذي ليس محل نقاش هنا، وأرى من واجبي التعامل معه كرجل دنيا من غير الضروري أن أجامله، أو أن يكون كل ما يصدر عنه حول شؤون الدنيا معصوما أو متمتعا بالقداسة، التي ربما كان يضفيها عليه موقعه في التراتبية الدينية / الكنسية، لدى مؤمنين كثيرين.
ولأقل منذ البداية إن سيادته أخطأ في أمرين:
ـ...