على الرغم من أن دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما و«كبار» قادة الاتحاد الأوروبي الرئيس السوري بشار الأسد إلى «التنحي» لن توقف الإصلاحات في سوريا، وفق تعبير مسؤول سوري تحدثت إليه «السفير»، إلا أنها يمكن أن تكون في غير مصلحة المتظاهرين والمحتجين، كما أنها لن تكون حتماً في مصلحة «المخرّبين» ومن تصفهم السلطة عموماً «بالمجموعات الإرهابية المسلحة».
لقد تصرّفت الحكومة السورية في الأيام الماضية من منظور تخفيف «الضغط الخارجي» والحرص على...