منذ بداية حركات الاحتجاج السلمية في سوريا لخمس أشهر خلت، لم يكن خيار النظام في مواجهتها غير خيار القمع والعنف. هذا هو الجواب على من لا يزال يتساءل عن لغز التناقض بين اقوال النظام السوري وأفعاله. وظيفة الأقوال صرف الأنظار عن الأفعال ريثما تحقق الأفعال المرجو منها. ومن يرد إثباتاً على هول هذا التناقض ما عليه إلا ان يقارن اعلان نائب رئيس الجمهورية العربية السورية عن تقديم اقتراحات لتعديل للدستور خلال شهر ودعوة «مؤتمر للحوار الوطني » للانعقاد خلال ثلاثة اشهر- على ما في ذلك من تسويف وتأجيل اصلا- مع...