«ناديا» شابة سورية تحلم بأن تصبح نجمة تلفزيونية. دفعها فقرها لهجرة قريتها «جبلة» الساحلية وجاءت تبحث عن لقمة عيش شريفة في دمشق. تعيش ناديا في غرفة شديدة التواضع، وتقطع كل يوم أكثر من ساعتين بالسيارة ذهاباً وإياباً إلى عملها. لم يحصنها انتماؤها إلى الطائفة العلوية ضد الفقر، وما كادت تبدأ بالخروج من تواضع الحال حتى بدأت تلملم حوائجها بحثاً عن مكان أكثر أمناً بعد أن تفاقمت مشاعر المذهبية في حيها.
«شادي» شاب سوري أشقر الشعر أزرق العينين. كل شيء في شكله وسحنته يوحي...