تزايدت الضغوط الخارجية على الرئيس بشار الأسد مع إغلاق قطر سفارتها في دمشق وتحذير الاتحاد الأوروبي، أمس، من انه يدرس فرض عقوبات أقوى على دمشق «إذا لم يتم تطبيق الإصلاحات»، معتبراً أن «اختيار القيادة السورية للقمع بدلاً من تنفيذ وعودها بالإصلاح تضع شرعيتها موضع المساءلة». في هذا الوقت، حذرت وزارة الداخلية السورية من أنها ستستخدم «الحزم» مع «ملثمين مسلحين» يتحركون على دراجات نارية يعملون على «إثارة الفتنة بقصد تقويض السلم الأهلي»، فيما خفف محافظ حمص غسان عبد العال من عدد قتلى الاشتباكات في...