شهدت المدن السورية أمس، ما وصف بأنه اكثر أيام الاحتجاج حشداً في «جمعة أسرى الحرية»، وأسفر عن سقوط 32 قتيلاً معظمهم في العاصمة دمشق ومحيطها، ما أدى إلى الغاء مؤتمر للمعارضة السورية في دمشق كان من المقرر أن يتزامن مع آخر في اسطنبول، ليسفرا عن انتخاب «مجلس وطني» من 75 عضواً. في المقابل، عدّلت واشنطن من محتوى خطابها ازاء سوريا معتبرة أن الرئيس بشار الأسد «فقد شرعيته»، لكن «في نهاية المطاف يعود للشعب السوري رسم طريقه» و«الخيارات لا تزال مفتوحة»، فيما...