ليست مجرد معضلة اخلاقية او مشكلة سياسية او حتى مسألة اعلامية، ان تتوقف عن الصدور اليوم واحدة من اقدم الصحف اليومية البريطانية وأوسع الصحف الناطقة باللغة الانكليزية انتشارا، بقرار من مالكها روبرت مردوخ. ثمة قضية تاريخية تستحق ان يتوقف عندها الجمهور العربي الذي قد لا يبدو للوهلة الاولى معنيا بذلك الحدث البريطاني الاستثنائي، لكنه يمكن ان يصبح شريكا فيه، وربما مستفيدا منه. صحيفة «نيوز اوف ذا ورلد» تصدر اليوم عددها الاخير وتطوي 168 سنة من عمرها الذي شهد ارتفاع نسبة توزيعها يوما الى رقم قياسي عالمي...