على خط السؤال والجواب من منطقة إلى أخرى خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، كانت تتكلم سوريا في السياسة طوال الوقت وفي كل دار.


عند السؤال، اختلفت إجاباتها. كانت أحياناً تكشف عن فرز طائفي جديد، وأحياناً عن وعي وطني مميّز، وأحياناً عن أمراض اجتماعية خطيرة...اختلفت مواقفها وآراؤها. كانت تكشف وجهاً جديداً في كل منطقة. ولعل أهم النقاشات، كانت مع من لم ينزلق خطابهم إلى الدفاع العاطفي، لا عن أخطاء النظام ولا عن تشوّهات "الثورة". وهؤلاء كثر، ممتدون من مكاتب المسؤولين إلى "أوكار" المتظاهرين من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"